آمال سكان جزر تشاغوس في العودة إلى ديارهم تتأرجح وسط صراع جيوسياسي بعد الضربة الأمريكية على إيران
طردت بريطانيا سكان جزر تشاغوس قبل ستين عاماً. وكان اللاجئون المشرّدون يأملون في العودة أخيراً إلى وطنهم هذا العام. لكن آمالهم المنتظرة منذ زمن طويل
طردت بريطانيا سكان جزر تشاغوس قبل ستين عاماً. وكان اللاجئون المشرّدون يأملون في العودة أخيراً إلى وطنهم هذا العام. لكن آمالهم المنتظرة منذ زمن طويل للإعادة إلى موطنهم باتت الآن محاصرة في مستنقع الجيوسياسة. وتعقّد الوضع أكثر عقب العمليات العسكرية الأخيرة التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإيران. فقد تركت عقود من التشريد هذه المجتمعات تنتظر طريقاً واضحاً للعودة. وتستمر العقبات القانونية والسياسية الدولية في عرقلة جهود إعادة توطينهم. وتواجه العائلات التي كانت تأمل في العودة السريعة حالة من عدم اليقين المستمر. فيما تشكل التوترات الجيوسياسية الأوسع تهديداً بتعطيل عودتهم إلى أجل غير مسمى.